الشيخ الطوسي
178
تلخيص الشافي
وقال أيضا يمدح عبد الملك بن مروان : فأصبحت مولاها من الناس كلهم * وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا وقال غيره : كانوا موالي حق يطلبون به * فأدركوه وما ملوا وما تعبوا وقال العجاج « 1 » : الحمد للّه الذي أعطى الخير * موالي الحق إن المولى شكر
--> نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة ، واتصل بالأمويين فكان شاعرهم واستمرت اقامته بين دمشق عاصمة الأمويين ، والجزيرة حيث يقيم قومه كان مبدعا في الشعر ، يعنى بشعره كثيرا ، جزل التعبير مصقول الديباجة فكان أحد الشعراء الثلاثة المتفق على أنهم اشعر أهل زمانهم : جرير ، والفرزدق والأخطل . له ديوان شعر كبير مطبوع ، ومن شعره في الحكمة : وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد * ذخرا يكون كصالح الأعمال كتبت عنه رسائل كثيرة - وبعضها مطبوع - واستعرضت حياته عامة كتب التاريخ والترجمة والأدب : كالأغانى ، والشعر والشعراء ، وشرح شواهد المغني وخزانة الأدب ودائرة المعارف الاسلامية والكنى والألقاب والأعلام . . وغيرها ( 1 ) هو عبد اللّه بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي ( - 90 تقريبا ) يكنى ب ( أبى الشعثاء ) ويلقب ب ( العجاج ) . من الشعراء المجيدين في الرجز ، وهو اوّل من رفع الرجز وشبهه بالقصيد . ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها ثم اسلم أخيرا . كتبت عنه كتب الأدب وتراجم الشعراء ، أمثال البيان والتبيين ، وشرح شواهد المغني ، واليتيمة للثعالبي ، والأغانى وغيرها . .